تجربتي مع عملية طي المعدة – يرويها عملاء الدكتور علاء بدوي

 أصبحت عمليات علاج السمنة علاج فعالًا لمشكلات زيادة الوزن التي لا تفلح معها الحميات الغذائية الاعتيادية، مما أدى إلى تصدر تلك العمليات في نتائج البحث على المواقع الإلكترونية، وذلك خير دليل على رغبة الكثيرين في معرفة نتائج تلك العمليات على أرض الواقع قُبيل الخضوع لها. 

نعرض لكم في مقالنا هذا بعنوان “تجربتي مع عملية طي المعدة” تجارب عملية كشكشة المعدة التي لاقت شهرة ونجاحًا واسعًا في الآونة الأخيرة.

  • نبذة عن عملية طي المعدة

تُجرى تلك العملية لتصغير حجم المعدة بواسطة عمل طيات (ثنيات)، وذلك حتى تستقبل المعدة القليل من الطعام.

لا تنطوي عملية طي المعدة على إحداث أي شقوق جراحية كبيرة، فقط تُجرى عبر صُنع شقوق صغيرة لا تستلزم مدة طويلة حتى تلتئم.

في هذه العملية يقوم الطبيب بتنفيذ الخطوات التالية:

  • صنع 4 ثقوب صغيرة في البطن يدخل من خلالها المنظار والأدوات المساعدة.
  • عمل ثنيات في جدار المعدة.
  • تدبيس تلك الثنيات بواسطة دبابيس جراحية مخصصة. 

بعد مرور فترة النقاهة بسلام تصبح المعدة جاهزة لاستقبال أقل قدر من الطعام ما يؤدي إلى فقدان تدريجي في الوزن ودون حدوث مضاعفات.

  • تجارب عملية كشكشة المعدة

التجربة الأولى:

ترويها لنا إحدى السيدات الخاضعات لعملية طي المعدة قائلة “كانت تجربتي مع عملية طي المعدة مذهلة، فقد استطعت خسارة ما يقرب من 35 كيلو جراماً بعد معاناتي مع السمنة منذ طفولتي وفشل جميع أنظمة الريجيم التي لجأت إليها”.

التجربة الثانية:

تُحدثنا إحدى السيدات قائلة: “لم أشعر يوماً بوجود مشكلة، فقد كانت زيادة الوزن لا تمثل لي أي ضيق، وكنت أتعايش مع الأمر واتأقلم مع نفسي دوماً حتى أنجبت طفلي الأول، ووجدت وزني يتضاعف، فقدت حينها الثقة بنفسي، مما جعلني ولأول مرة أشعر بحجم المشكلة حقاً، هنا أتخذت قرار فقدان الوزن بجدية، وخضعت لعملية طي المعدة.. 

لا يمكنني وصف تجربتي مع طي المعدة بكلمات وجيزة.. لكن كل ما يسعني قوله أن حياتي تحولت وزادت ثقتي في نفسي مرة أخرى”.

التجربة الثالثة 

نستكمل الحديث مع أحد عملاء الدكتور علاء بدوي، “بائت جميع محاولاتي الحثيثة لإنقاص الوزن عن طريق اتباع الأنظمة الغذائية بالفشل، ولم أفقد سوى 12 كيلو جراماً من إجمالي الوزن الزائد. ساعدتني تجربتي مع عملية طي المعدة على التخلص من وزني الزائد في وقتٍ أسرع”.

التجربة الرابعة:

نستكمل مع السيدة ع.أ تحكي لنا تجربتها قائلة “كنت أعاني من سمنة مفرطة طوال حياتي، ولكن ازداد الأمر سوءاً، في ال5 أعوام الأخيرة، فقد تعدى وزني 130 كيلو جراماً، وبدأت المشكلات الصحية تظهر علي، فلم يعد بإمكاني صعود الدرج بشكل طبيعي، وأصبحت آلام الظهر ترافقني كلما أقدمت على بذل أبسط المجهودات المنزلية. ساعدتني تجربتي مع عملية طي المعدة في التخلص من جميع المشكلات المذكورة آنفاً و الآن أصبح بإمكاني السجود والركوع- بفضل الله- بعد أن حُرمت منهم سنوات طويلة.

التجربة الخامسة:

تحدثنا إحدى الأمهات الجدد قائلة: “لم يرزقني الله بأطفال طوال 7 سنوات زواج، وجراء الفحص الطبي تبين أنني أعاني من تكيسات المبيض نتيجة إصابتي بالسمنة، تعرضنا للكثير من الضغوطات النفسية من الأقربين، الذين باتوا يقنعون زوجي بحتمية الانفصال والزواج من أخرى تُنجب له البنين والبنات قبل أن يمر العمر، ولكن إرادة الله فوق كل شيء، بعد تجربتي مع عملية طي المعدة تحسنت حالتي، وأنجبت ابنتي الأولى وأنتظر الآن قدوم أختها”. 

إقرأ أيضاً :